السيد محمد باقر الخوانساري
328
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الواقية من الأخطار فيما يعمل كلّ شهر على التّكرار » وكتاب « الأمان من أخطار الأسفار والأزمان » وكتاب « محاسبة النّفس » وكتاب « سعد السّعود » و « رسالة في الحلال والحرام من علم النّجوم » . قلت : وهي الّتى سماها ب « فرج الهموم بمعرفة منهج الحلال والحرام من علم النّجوم » ويوجد عنه النّقل في كتب المجلسي المرحوم كثيرا ، وكتاب « مهج الدّعوات ومنهج العنايات » وكتاب « اليقين باختصاص مولانا علىّ عليه السّلام بإمرة المؤمنين » وكتاب « الإجازات » السّابق ذكره الّذى ذكر فيه جملة من مؤلّفاته ، ولعلّه ألّف باقي هذه الكتب بعد الكتابين السّابقين اللّذين ذكر فيهما مؤلّفاته ، ويروي عنه العلّامة الحلّى ، وعلىّ بن عيسى الإربلي ، وابن أخيه السيّد عبد الكريم وغيرهم . وقد ذكره السيّد مصطفى في رجاله فقال فيه : من أجلّاء هذه الطّائفة وثقاتها ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، كثير الحفظ ، نقي الكلام ، حاله في العبادة والزّهد أظهر من أن يذكر ، له كتب حسنة رضى اللّه عنه انتهى ، وقال العلّامة في بعض إجازاته عند ذكره : وكان رضي الدّين عليّ صاحب كرامات حكى لي بعضها ، وروى لي والدي البعض الآخر . وقال في موضع آخر : انّ السيّد رضي الدّين كان أزهد أهل زمانه تمّ كلام صاحب « الأمل » . وعن تصريح كتاب « البلغة » أيضا انّه كان صاحب كرامات ومقامات ، وليس في أصحابنا أعبد منه وأورع . أقول : وكان من جملة كراماته المعدودة ، ومقاماته المحمودة ، حكاية ملاقاته لصاحب الزّمان عليه السّلام ، ومكالماته حسب ما ذكره في بعض مؤلّفاته الموجودة ، ومنها ما ذكره صاحب « حدائق المقرّبين » فقال : ومن جملة مصنّفاته كتاب « الاستخارات » وقد ذكر فيه أنّ بعض أرباب المناصب طلبنى ، وكنت يومئذ في الجانب الغربىّ من بغداد ، فاستخرت اللّه في ملاقاته ، وبقيت هناك اثنين وعشرين يوما ، وأنا أستخير اللّه تعالى في ذلك كلّ يوم ، ولا يخرج في شئ منها غير لا تفعل ، إمّا ثلاثة متوالية أو في ضمن أربع رقاع ، فظهر من بعد انّ خيري كان في ذلك .